درجة الحرارة تتعدى الـ40 مئوية، قطرات العرق تكاد تحرق وجوه المصريين بينما دعاؤهم لا ينقطع، وهم ينظرون لساعتهم التي "ضبطوها" مسبقًا على التوقيت الصيفي ثم عادوا في أواخر يونيو ليضبطوها مجددًا على التوقيت الشتوي.
حالة من الارتباك انتابت الشارع المصري بعد قرار الحكومة بعودة التوقيت الشتوي "في عز الصيف" خلال شهر رمضان، ثم إعادة التوقيت الصيفي مرة أخرى مع استقبال عيد الفطر المبارك، في شهرين ونصف، شهد المصريون 3 تغييرات حلت بالتوقيت، بينما حال الجو ثابتًا لا يتغير "التوقيت شتوي والحرارة 40 ورب العرش احنا ناس تايهين" يتحدث سيد دياب الذي لم ينتبه لتغيير الساعة، فاستيقظ متأخرًا عن صلاة الجمعة متسائلاً "هو الشيخ نسي الجمعة ولا إيه"، لم يفطن دياب أن أمس كان موعد تغيير الساعة وإعادتها للتوقيت الشتوي، "معلش أصل احنا عندنا الكهرباء مقطوعة والمية مقطوعة ورمضان داخل واحنا مش لاقيين ناكل ومش فاضل حاجة الحكومة تعملها غير إنها تغير الساعة.. تقريبا ده القرار الوحيد اللي الحكومة بتقدر عليه".
"هل تذكرتم ضبط ساعتكم اليوم" يقول الدكتور صلاح جودة، الخبير الاقتصادي، أن انتقاص الساعة لن يؤدي بجديد على المواطن بقدر ما يزيد إرباكه وإرباك أعماله اليومية، مضيفًا أن الحكومة قررت إعادة التوقيت الصيفي لحل أزمة الطاقة و"دلوقتي بتعيد التوقيت الشتوي لحل أزمة النوم، منين الحكومة عايزة الناس تشتغل ساعة زيادة قبل رمضان وفي رمضان بتقولهم ناموا وانتخوا".
0 التعليقات:
إرسال تعليق